Abdullah  Al-Hourani

 

 

عبد الله الحـوراني ( أبو منيف )
كاتب ومفكر سياسي


- من مواليد قرية المسمية .
- أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في قطاع غزة .
- حاصل على الإجازة الجامعية في الآداب.
- متزوج وأب لأربعة أولاد .
- بدأت تجربته النضالية أواسط الخمسينات في التصدي لمشاريع توطين اللاجئين، ثم ضد الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة عام 1956 في العدوان الثلاثي، واعتقل لفترة وجيزة.
- عمل في مجال التدريس، مدرساً ثم مديراً لمدرسة في مخيم اللاجئين بخان يونس، وعرفت باسمه حتى الآن، بسبب دورها في النشاط الوطني.
- أبعد من قطاع غزة عام 1963 بسبب نشاطه السياسي.
- عمل في دبي في مجال التدريس لمدة سنتين، من 63 ـ 1965، ثم أبعد منها ورحل بسبب نشاطه السياسي أيضاً، حيث كانت دبي تخضع لسلطة المعتمد البريطاني.
- عمل في سوريا في حقل الإعلام وكان مديرا لإذاعة فلسطين ثم مديرا لهيئة الإذاعة والتليفزيون السوري، ثم مديرا عاما لمعهد الإعلام بسوريا ثم التحق بالثورة.
- عمل مديرا عاما لدائرة الإعلام والتوجيه القومي منذ 1969 ثم عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من 1984 – 1996.
- رأس وأسس الدائرة الثقافية في منظمة التحرير الفلسطينية، وأشرف على كل الأنشطة الثقافية الفلسطينية.
- عارض أوسلو وخرج من اللجنة التنفيذية بناءً على ذلك. لكنه لم يغادر منظمة التحرير، فهو رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني.
- أسس المركز القومي للدراسات والتوثيق في غزة / فلسطين ويتولى رئاسته.
- مهتم بالقضايا القومية، فكرياً وسياسياً، وجل نشاطه في مجال الكتابة والندوات والمحاضرات، والمؤتمرات القومية، مكرس لهذه القضايا. وله عدة مؤلفات في هذا المجال منها :
* التطبيع الثقافي وأثره في الصراع العربي الصهيوني.
* التحالف الغربي الصهيوني والأمة العربية .
* رؤية عبد الناصر للصراع العربي الصهيوني.
* اللاجئون الفلسطينيون ـ قضية وموقف.
* فلسطين في حياة جمال عبد الناصر .
*

- يعتبر من أهم المختصين بقضية اللاجئين والمدافعين عن حق العودة، والناشطين في تعبئة الشعب الفلسطيني وتنظيمه للدفاع عن هذا الحق.

 

 

 

  رسائل حب إلى.. صدام حسين

لك المجد .. ولهم العار

(1- 2- 3- 4- 5- 6- 7..)

يا عـراق 

يا صدام .. فلسطين حاضرة فيك..
وأنت لا تغيب عنها..
تسكنك .. وأنت المقيم فيها..
يبعدونك عنها..لكنك الأقرب إليها..

 
 على مدى العقود التي مرت منذ أعلن الفلسطينيون ثورتهم على واقعهم لم يتناقص عدد الشعب الفلسطيني ولا عدد لاجئيه بل ازداد، ولم تضعف رغبته في العودة بل تضاعفت، ولم يتراجع إصراره على نيل حقوقه بل تقدم
التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة
 

موقع عبد الله الحوراني
حقوق الطبع محفوظة