يا صدام .. فلسطين حاضرة
فيك.. وأنت لا تغيب عنها.. تسكنك .. وأنت المقيم
فيها..
يبعدونك عنها..لكنك
الأقرب إليها..
على مدى العقود التي مرت
منذ أعلن الفلسطينيون ثورتهم على واقعهم لم يتناقص عدد الشعب الفلسطيني ولا عدد
لاجئيه بل ازداد، ولم تضعف رغبته في العودة بل تضاعفت، ولم يتراجع إصراره على نيل
حقوقه بل تقدم